أسماء تًسقط ورموز تهد
أسماء تًسقط ورموز تهد
معالم شاهقة تنسف ،،، حقائق شامخة تسحق ،،، مواقف مشاهدة تباد ،،،
لأجل ماذا ؟؟ ولمصلحة من ؟؟
كم سمعت أذني ،،، واستقرأ بصري ،،،
في جلسات متنوعة ،،، ولقاءات مختلفة ،،،
كم سمعتهم عن شخصيات عديدة يتحدثون .. وفي أعرضهم يتناقشون ..
بين مؤيد ومعارض .. وصادق وكاذب ..
يتسابقون في إختلاق المواقف ..ويحكمون باليقين في المتشابه ..
يحللون الأمور من وجهة نظرهم .. ويفصلون أحداثها من مدارك أفقهم ..
يزعمون أنهم يعلمون الخفايا .. وأن لديهم ملكة إستنتاج الخبايا ..
وكأن لديهم قبس من علم الغيب .. وأكثر قولهم زور بلا ريب..
فالإمام فلان ،،،
ثما يلقي عليك نشرة من الإنتقادات…
والمحفظ فلان ،،،
ويتابع حديثه بسيل من أسوء العبارات…
والمربي فلان ،،،
ولا يتغير مجرى كلامه عن السابق…
والداعية فلان … والشيخ فلان …
وليس لك إلا الصمت أو الإسترسال معه في مجاله..
أما إن ثار غضبك .. ورغبت في الإنصاف .. والدفاع عن عباد الله ..
تدفقت عليك أيمانهم …
أقسم بالله أن فلان سمع.. ووالله أن فلان رأى ..
عشرات الأيمان .. تقرأ فيها أعظم البهتان ..
وأتسأل في داخلي أكل هؤلاء جانبوا طريق الصواب !؟!؟
وهم أكثر علماً وأكبر سناً..
ثما أليس هذا من تتبع العثرات وإستقصاء الأخطاء..
وإذا سلمنا بأنها أخطاء ،،
فما المصلحة ؟؟
من إثارته !!
وإذاعتها !!
ونشرها !!
وبذلها !!
هل يخفى على هؤلاء قوله r ( بئس مطية الرجل زعموا ) سنن أبي داود
وقوله r (إياكم والظن فإنه أكذب الحديث ) صحيح البخاري ومسلم
يا من قسمتم الصفوف ،، وفرقتم الجموع ،، وشتتم الجهود ..
ألا ترون أن الأعداء اتحدوا .. وأمرهم اجمعوا ..
وأنتم مازلتم تخذلون .. ولقوتنا تضعفون ..
كم من صافي القلب أَوغرتم ،،،
كم من عامل صادق خَذلتم ،،،
كم من صالح مجتهد أَوهنتم ،،،
أنسيتم أم تناسيتم !!
قوله r (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع ) صحيح مسلم
وقوله r ( وكره لكم قيل وقال ) صحيح البخاري
وأهمس في أذن من يستمع لمثل هؤلاء
أخي،،،
إن كشف حقيقة هؤلاء سهل…
فهم قوم تاهوا في أودية الجهل…
فما عليك إلا أن تقارعهم بقوله تعالى {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
ثم ارجع الأمور إلى نصابها واستفسر عن حقائقها ..
عندها ستكتشف العجايب ،، وترى الغرايب ،،
وصدق المصطفى r في قوله :
(يكون في أخر أمتي أناس يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فإياكم وإياهم ) صحيح مسلم
فإيكم وإياهم
فإيكم وإياهم
فإيكم وإياهم